القائمة الرئيسية

الصفحات

زلزال في المنتخب السعودي: مجازفة دونيس تفتك بنجم الأخضر.. ونقالة الإسعاف تصدم الملايين!

 

زلزال في المنتخب السعودي: مجازفة دونيس تفتك بنجم الأخضر.. ونقالة الإسعاف تصدم الملايين!

دفع الجهاز الفني ثمن المجازفة غير المحسوبة في الأنفاس الأخيرة من دور المجموعات، بعد أن عاش الشارع الرياضي السعودي ليلة قاسية شهدت تعادل "الأخضر" سلبياً أمام كاب فيردي (0-0). لكن الصدمة الأكبر لم تكن في النتيجة، بل في المشهد المؤلم الذي حبس أنفاس الملايين بعد سقوط نجم المنتخب مصاباً ومغادرته أرضية الميدان على نقالة الإسعاف.

مجازفة تكتيكية كلفت الكثير

دخل المنتخب اللقاء وعينه على حسم الصدارة وتفادي الحسابات المعقدة، ورغم وضوح الإجهاد البدني على ركائز التشكيلة الأساسية، إلا أن المدرب دونيس اختار المجازفة بالدفع بأوراقه الرابحة كاملة في مباراة اتسمت بالاندفاع البدني العنيف من لاعبي كاب فيردي. هذه المجازفة كشفت عيوب المنظومة البدنية، وجعلت النجم الأول للمنتخب ضحية لتدخل عنيف لم يستطع بسببه إكمال المواجهة، ليخرج وسط الدموع وعلى نقالة الإسعاف، تاركاً خلفه علامات استفهام كبرى حول جاهزيته للمعارك الإقصائية القادمة.

صدمة الشارع الرياضي وغضب من "دونيس"

صاحبت خروج النجم موجة غضب عارمة على منصات التواصل الاجتماعي؛ حيث شنت الجماهير هجوماً حاداً على قرارات المدرب التكتيكية. واعتبرت الجماهير أن الإصرار على إشراك اللاعب دون تدوير التشكيلة في مباراة كان يمكن تسييرها بأقل مجهود، هو "انتحار كروي" قد يحرم الأخضر من ركيزته الأساسية في وقت لا يعوض.

تقرير طبي مبدئي: تشير المؤشرات الأولية إلى أن الإصابة قد تكون في أربطة الركبة أو تمزق عضلي شديد، وفي انتظار الفحوصات الدقيقة بالرنين المغناطيسي لتحديد مدة الغياب الصادمة.

كيف تتأثر حسابات الأخضر في الدور القادم؟

  • غياب القائد المؤثر: خروج النجم يعني فقدان المنظومة الهجومية لعنصر الابتكار والسرعة في التثلث الأخير.

  • إعادة ترتيب الأوراق: سيتعين على دونيس البحث سريعاً عن بديل جاهز لتعويض هذا الغياب الفارق قبل الدخول في معمعة الأدوار الإقصائية.

  • الضغط النفسي: الإصابة خلفت إحباطاً واضحاً على وجوه اللاعبين، وهو ما يتطلب عملاً نفسياً مكثفاً من الجهاز الإداري لإخراج الفريق من صدمة الإصابة.

السعودية في كأس العالم
ودخل المنتخب السعودي، نهائيات كأس العالم 2026، ليسجل مشاركته السابعة، تحت قيادة "طارئة" من المدير الفني اليوناني جورجيوس دونيس، الذي جاء خلفًا للفرنسي المُقال هيرفي رينارد، والذي قاد منتخب تونس في المونديال.

واستهل المنتخب السعودي مشواره في المونديال، بصورة جيدة، حيث تعادل مع أوروجواي، بهدف لمثله، بعدما انضم عبد الإله العمري، إلى القائمة الذهبية لمسجلي أهداف الأخضر في المونديال، كما شهد اللقاء تألق الحارس محمد العويس، الذي تصدى لـ9 كرات، منها أربع داخل منطقة الجزاء.

ورغم ذلك، إلا أن المباراة الثانية حملت الصدمة للجماهير السعودية، بخسارة ثقيلة أمام إسبانيا، بنتيجة (0-4)، لتبدأ معها رسائل الانتقاد لطريقة لعب الأخضر، حيث اعتمد دونيس على اللعب بـ5 مدافعين أمام "لاروخا".

حسابات الأخضر للتأهل
ويحتاج المنتخب السعودي لتحقيق الفوز على كاب فيردي، مع انتظار تعثر أوروجواي أمام إسبانيا، من أجل انتزاع بطاقة التأهل كوصيف المجموعة الثامنة، خلف إسبانيا.

وفي حالة فوز أوروجواي على إسبانيا، فإن منتخب السعودية بحاجة للفوز بنتيجة كبيرة ضد كاب فيردي، من أجل المنافسة على التأهل ضمن أفضل منتخبات المركز الثالث، إلى دور الـ32 من كأس العالم، إلا أن أي نتيجة أخرى بخلاف الفوز، تعني خروج الصقور رسميًا من المونديال.

المتأهلون إلى دور الـ32
وتأهل 19 منتخبًا إلى دور الـ32 من نهائيات كأس العالم 2026، وهم (المكسيك، جنوب إفريقيا، سويسرا، كندا، البوسنة والهرسك، البرازيل، المغرب، الولايات المتحدة، أستراليا، ألمانيا، كوت ديفوار، الإكوادور، هولندا، اليابان، السويد، فرنسا، النرويج، الأرجنتين، كولومبيا).

وتحددت معالم أربع مواجهات - حتى الآن - في دور الـ32، حيث مواجهة جنوب إفريقيا ضد كندا، وهولندا ضد المغرب، والبرازيل ضد اليابان، وكوت ديفوار ضد النرويج.


تعليقات