دفع الجهاز الفني ثمن المجازفة غير المحسوبة في الأنفاس الأخيرة من دور المجموعات، بعد أن عاش الشارع الرياضي السعودي ليلة قاسية شهدت تعادل "الأخضر" سلبياً أمام كاب فيردي (0-0). لكن الصدمة الأكبر لم تكن في النتيجة، بل في المشهد المؤلم الذي حبس أنفاس الملايين بعد سقوط نجم المنتخب مصاباً ومغادرته أرضية الميدان على نقالة الإسعاف.
مجازفة تكتيكية كلفت الكثير
دخل المنتخب اللقاء وعينه على حسم الصدارة وتفادي الحسابات المعقدة، ورغم وضوح الإجهاد البدني على ركائز التشكيلة الأساسية، إلا أن المدرب دونيس اختار المجازفة بالدفع بأوراقه الرابحة كاملة في مباراة اتسمت بالاندفاع البدني العنيف من لاعبي كاب فيردي. هذه المجازفة كشفت عيوب المنظومة البدنية، وجعلت النجم الأول للمنتخب ضحية لتدخل عنيف لم يستطع بسببه إكمال المواجهة، ليخرج وسط الدموع وعلى نقالة الإسعاف، تاركاً خلفه علامات استفهام كبرى حول جاهزيته للمعارك الإقصائية القادمة.
صدمة الشارع الرياضي وغضب من "دونيس"
صاحبت خروج النجم موجة غضب عارمة على منصات التواصل الاجتماعي؛ حيث شنت الجماهير هجوماً حاداً على قرارات المدرب التكتيكية. واعتبرت الجماهير أن الإصرار على إشراك اللاعب دون تدوير التشكيلة في مباراة كان يمكن تسييرها بأقل مجهود، هو "انتحار كروي" قد يحرم الأخضر من ركيزته الأساسية في وقت لا يعوض.
تقرير طبي مبدئي: تشير المؤشرات الأولية إلى أن الإصابة قد تكون في أربطة الركبة أو تمزق عضلي شديد، وفي انتظار الفحوصات الدقيقة بالرنين المغناطيسي لتحديد مدة الغياب الصادمة.
كيف تتأثر حسابات الأخضر في الدور القادم؟
غياب القائد المؤثر: خروج النجم يعني فقدان المنظومة الهجومية لعنصر الابتكار والسرعة في التثلث الأخير.
إعادة ترتيب الأوراق: سيتعين على دونيس البحث سريعاً عن بديل جاهز لتعويض هذا الغياب الفارق قبل الدخول في معمعة الأدوار الإقصائية.
الضغط النفسي: الإصابة خلفت إحباطاً واضحاً على وجوه اللاعبين، وهو ما يتطلب عملاً نفسياً مكثفاً من الجهاز الإداري لإخراج الفريق من صدمة الإصابة.

تعليقات
إرسال تعليق