خرجت مباراة إيران الأخيرة بالعديد من الدروس القاسية، لكن الدرس الأبرز الذي يجب أن يقف عنده "العميد" طويلًا هو أن محمد صلاح ليس ليونيل ميسي، ومحاولة استنساخ تجربة أرجنتين 2022 في رداء وطني لم تكن الخيار الأفضل.
فكرة تكتيكية.. ولكن!
عزل صلاح في عمق الملعب ومنحه أدوارًا "ميسية" بالعودة لمنتصف الملعب لبناء اللعب، لم يخدم قدرات اللاعب السريعة، بل على العكس؛ فضحت الفكرة عيوب المنظومة بالكامل أمام دفاع إيراني منظم وبدني، وجعلت نجمنا الأول معزولاً عن مناطق الخطورة ومحاطاً بغابة من السيقان. صلاح يحتاج إلى المساحة، إلى الأطراف، وإلى منظومة تخدم سرعته، لا منظومة تطلب منه أن يكون صانع ألعاب من الدائرة.
احذروا الفتنة قبل موقعة الكنغورو
مع اقتراب المواجهة المصيرية أمام المنتخب الأسترالي، بدأت نغمة "الفتنة" تطل برأسها في البرامج الرياضية ومواقع التواصل الاجتماعي. الهجوم الحاد على خطة المدرب أو تحميل صلاح وحده مسؤولية التراجع التكتيكي هو "سم في العسل" قد يعصف بآمال التأهل.
تنبيه هام: المرحلة القادمة لا تتحمل تصفيات الحسابات. مواجهة أستراليا تتطلب انضباطاً تكتيكياً، وواقعية من الجهاز الفني، وقبل كل شيء: الدعم الكامل خلف الشعار.
خارطة الطريق لمواجهة أستراليا:
الواقعية التكتيكية: إعادة صلاح إلى مركزه الطبيعي على الجناح الأيمن لاستغلال سرعتة وتحريره من القيود الدفاعية.
إغلاق الأفواه: فرض حظر إعلامي على معسكر المنتخب لمنع تسلل "الفتنة" أو الشائعات التي تلت المباراة السابقة.
الجهد البدني: المنتخب الأسترالي يعتمد على القوة البدنية والكرات العرضية، وهو ما يتطلب معالجة فورية للأخطاء الدفاعية الكارثية التي ظهرت أمام إيران.
هل ترغب في تعديل بعض التفاصيل (مثل أسماء المدربين، أو البطولة المحددة) ليتناسب المقال تماماً مع السياق الكروي الحالي الذي تقصده؟

تعليقات
إرسال تعليق