القائمة الرئيسية

الصفحات

تم افتتاح فندق "خان سليمان باشا" من فئة الخمس نجوم وسط دمشق القديمة مجددا..!

 

تم افتتاح فندق "خان سليمان باشا" من فئة الخمس نجوم وسط دمشق القديمة مجددا..!

افتتح في دمشق القديمة فندق جديد من فئة الخمس نجوم في خطوة تهدف إلى دعم القطاع السياحي والاستثماري في المدينة التاريخية، وتعزيز الحركة السياحية مع الحفاظ على طابعها التراثي الأصيل.


افتتاح فندق "خان سليمان باشا" من فئة الخمس نجوم وسط دمشق القديمة (صور)

وخضع الفندق الذي يحمل اسم "خان سليمان باشا" وتملكه "محافظة دمشق"، لعملية ترميم دقيقة وشاملة احترمت خصوصية الموروث المعماري.


وقال وزير السياحة، مازن الصالحاني، إن اللجنة الدولية لليونيسكو أشادت بمعايير التنفيذ، لا سيما استخدام مواد وأساليب ترميم تقليدية مثل الملاط الجيري العربي بدلا من الإسمنت، ما يضمن الحفاظ على سلامة الحجر على مر العصور ويصون أصالة البنية التاريخية.


وأكد الصالحاني أن المشروع يترك أثرا اقتصاديا واجتماعيا ملموسا في دمشق القديمة، إذ وفر خلال مرحلة الترميم فرص عملٍ لعدد كبير من الحرفيين الدمشقيين، واستُخدمت فيه مواد محلية بنسبة تصل إلى 90%، من بينها الرخام، والمنسوجات، والسجاد، ما ساهم في تحفيز الاقتصاد المحلي وضخّ موارد جديدة في قلب التراث.


وأشار الوزير إلى أن افتتاح الفندق يندرج ضمن توجّهات وزارة السياحة الرامية إلى تطوير منتج سياحي متكامل يوازن بين الهوية الثقافية والمعايير الفندقية العالمية، مع تعزيز الشراكة مع القطاع الخاص ورفع مستوى تجربة الضيافة في المواقع التاريخية.


إليك أهم التفاصيل حول هذا المشروع الذي يمزج بين عبق التاريخ وفخامة الضيافة الحديثة:


1. الموقع والأهمية التاريخية

الموقع: يقع الخان في سوق مدحت باشا بدمشق القديمة، ويعود تاريخ بنائه إلى عام 1736م بأمر من والي دمشق آنذاك سليمان باشا العظم.


الطراز المعماري: يتميز ببنائه القائم على نظام "الأبلاق" (التناوب بين الحجر الأسود والأبيض)، وهو من أواخر الخانات التي بُنيت في تلك الحقبة.


2. تفاصيل الفندق (خمس نجوم)

تم تحويل الخان إلى فندق فاخر تحت إدارة "مجموعة وحود" الاستثمارية بنظام الـ (B.O.T)، ويضم:


الإقامة: يحتوي على 25 غرفة فندقية وجناحين ملكيين صُممت لتجمع بين الأقواس الحجرية التقليدية وأحدث وسائل الراحة العالمية.


التصميم الذكي: اعتمد المرممون مبدأ "العكسية"، حيث تم تركيب أنظمة التكييف والإضاءة والتقنيات الحديثة بطريقة لا تؤثر ميكانيكياً على الحجر الأصلي، مما يسهل إزالتها مستقبلاً دون تشويه البناء.


3. معايير الترميم العالمية

إشادة اليونسكو: خضع المشروع لمعايير صارمة نظراً لوقوعه في منطقة مسجلة على قائمة التراث العالمي. وقد أشادت لجان اليونسكو في أواخر 2025 بجودة التنفيذ واستخدام "الملاط الجيري التقليدي" بدلاً من الإسمنت للحفاظ على سلامة الحجر.


الحرفية المحلية: شارك في الترميم حرفيون دمشقيون مهرة، وتم الاعتماد بنسبة 90% على مواد محلية (مثل الرخام والمنسوجات والسجاد الدمشقي).


4. الرؤية المستقبلية

يهدف المشروع لأن يكون "حجر الزاوية" لمسار سياحي متكامل يربط بين الجامع الأموي والخانات والأسواق المحيطة، لتحويل دمشق القديمة إلى وجهة "حية" تجمع بين السياحة والاقتصاد.


تعليقات