القائمة الرئيسية

الصفحات

ضغوط من أمريكا وممانعة من إسرائيل .. أزمة مقاتلي حماس في ألانفاق رفح تتواصل

 


تمارس إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب ضغوطا على حكومة بنيامين نتنياهو، للموافقة على خروج مقاتلي حركة المقاومة حماس العالقين في مدينة رفح داخل الخط الأصفر، الخاضع لسيطرة جيش الاحتلال، وفقا لما نقلته «هيئة البث الإسرائيلية».


وأوضحت الهيئة أن إسرائيل ترفض توفير ممر آمن لخروج مقاتلي حماس.


وكان ترامب اقترح استسلام مقاتي حماس الأنفاق وتسليم أسلحتهم لطرف ثالث، وذلك مقابل عفو إسرائيلي مشروط، بحسب ما نقلته «القناة 12» العبرية، والذي نقلت عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن واشنطن ترى أن المقاتلين الذين ما زالوا داخل أنفاق رفح، يشكلون مصدر توتر وتهديد لاتفاق وقف إطلاق النار، وتسعى إلى إزالة هذا «اللغم» الأمني.


كذلك قال المسؤولون إن إدارة ترامب نقلت أيضا إلى إسرائيل رسالة مفادها أن هذا الحدث يمكن تحويله إلى نوع من «المشروع التجريبي» لنزع سلاح حماس في غزة، تمهيدا لتطبيق النموذج لاحقا في مناطق أخرى من القطاع.

وفي وقت سابق، أكد نتنياهو على أنه لن يسمح بمغادرة مسلحي حماس المتواجدين داخل مناطق تحت سيطرة جيش الاحتلال بغزة، حيث أفادت وسائل إعلام عبرية بأنه متمسك بموقفه القاضي بنزع سلاح حماس وتفكيك القطاع، مع إحباط أي تهديدات ضد القوات الإسرائيلية.


وأمس الجمعة، قال يسرائيل كاتس، وزير دفاع الاحتلال، عبر حسابه على منصة «إكس»: «حتى آخر نفق. أصدرتُ تعليماتي للجيش الإسرائيلي بهدم جميع أنفاق (الإرهاب) في غزة. إن لم تكن هناك أنفاق، فلن يكون هناك حماس».


 معلومات اضافية واخرة عن ضغوط من أمريكا وممانعة من إسرائيل عن حماس   


🤝 ضغوط أمريكية وممانعة إسرائيلية تُعقّد أزمة مقاتلي حماس في أنفاق رفح

تتواصل أزمة المقاتلين الفلسطينيين العالقين في الأنفاق بمنطقة رفح جنوب قطاع غزة، وسط ضغوط أمريكية مكثفة على إسرائيل للسماح لهم بالمرور الآمن، يقابلها ممانعة شديدة من قادة في الحكومة الإسرائيلية المتشددة.


 المقترح والضغط الأمريكي

تسعى الإدارة الأمريكية، في محاولة للحفاظ على اتفاق وقف إطلاق النار وتطوير نموذج لنزع سلاح حركة حماس سلميًا، إلى حل الأزمة من خلال:


اقتراح أمريكي: تم طرح مقترح يقضي بأن يقوم مقاتلو حماس بتسليم أسلحتهم لطرف ثالث (مثل مصر أو قطر أو تركيا).


العفو والنقل: مقابل تسليم السلاح، تحصل إسرائيل على جثامين الجنود المحتجزين (مثل هدار غولدين)، وتمنح المقاتلين "عفوًا مؤقتًا" وتسمح بنقلهم إلى مناطق داخل قطاع غزة انسحب منها الجيش الإسرائيلي.


نزع السلاح: تعتبر واشنطن هذا المقترح "حالة اختبارية" يمكن توسيعها لاحقًا لتشمل مناطق أخرى في غزة بهدف نزع سلاح حماس بشكل تدريجي.


التحذير: تضغط واشنطن محذرة من أن بقاء المقاتلين في الأنفاق قد يؤدي إلى اشتباكات تعرض اتفاق وقف إطلاق النار للخطر.


 الموقف والممانعة الإسرائيلية

يواجه المقترح الأمريكي ممانعة قوية داخل الحكومة الإسرائيلية، خاصة من اليمين المتطرف، لأسباب منها:


الرفض: يرفض رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والسلطات العسكرية الإسرائيلية السماح بمرور آمن للمقاتلين، خاصة بعد انقضاء مهلة عرضت سابقًا.


الشرط الإسرائيلي: تربط إسرائيل أي خروج للمقاتلين بإعادة جثمان الضابط الإسرائيلي هدار غولدين، المحتجز منذ عام 2014.


تدمير الأنفاق: شدد وزير الدفاع يسرائيل كاتس على ضرورة تدمير جميع الأنفاق في غزة، مشيراً إلى أنه "إذا لم تكن هناك أنفاق، فلن تكون هناك حماس".


الانقسام: هناك انقسام داخل الأوساط الأمنية والسياسية الإسرائيلية بين من يرى أن السماح بالخروج قد يتيح للجيش تدمير الأنفاق، وبين من يتمسك بضرورة تصفية المقاتلين أو استخدامهم كورقة تفاوضية.


 موقف حماس

أفادت تقارير بأن حركة حماس رفضت العرض الأمريكي في البداية، ثم عادت وأبدت اهتمامًا لاحقًا، لكن إسرائيل اعتبرت أن المهلة قد انتهت. كما ترفض حماس الاستسلام وتطالب بانسحاب القوات الإسرائيلية من محيط الأنفاق، وتتهم إسرائيل بـالمماطلة وعرقلة التفاهمات.


لمعرفة المزيد حول المقترح الأمريكي وتأثيره المحتمل على أزمة الأنفاق في رفح، يمكنك مشاهدة هل تسمح إسرائيل بخروج آمن لمقاتلي حماس من رفح؟. هذا الفيديو يناقش الأسباب وراء الضغط الأمريكي على إسرائيل للسماح بخروج مقاتلي حماس العالقين من أنفاق رفح.

تعليقات